بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدالله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليًا وحافظًا وقائدًا وناصرًا ودليًلا وعينًا حتى تسكنه أرضك طوعًا وتمتعه فيها طويلًا برحمتك يا أرحم الراحمين.
العلاقة الروحية مع الله تبارك وتعالى
جاءت في مستهل دعاء الافتتاح: "اللهم إني أفتتح الثناء بحمدك".
ابتدأ الدعاء بلفظ "اللهم"، وقد تطرقنا في الدرس الأول إلى سند دعاء الافتتاح، وقد جاء في الرواية الشريفة: "أفضل الدعاء ما جرى على لسانك"، أي أن المطلوب في الدعاء العفوية والإقبال على الله تبارك وتعالى.
وورد أيضًا الدعاء بالمأثور، ومن يقرأ دعاء الافتتاح يمكنه أن يقرأ الدعاء بإقباله على الله تبارك وتعالى، وإن لم يقصد كونه مأثورًا، فيكون دعاء الافتتاح قد جرى على لسانه، فيكون مطلوبًا.
وإما إن يقرأ الدعاء على أنه مأثور، فهذا لا يضر؛ لأن السند ضعيف دعاء الافتتاح لا يضر، لأن السفير الثاني وهو أبو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري كان يواظب على قراءة هذا الدعاء في كل ليلة من ليالي شهر رمضان المبارك، ومواظبة هذا الشخص الجليل، وهذا الرجل الفاضل الذي كان سفيرًا للإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف، وكان ثقة بالإمام العسكري سلام الله عليهما، لا يكون اعتباطًا، فمن المؤكد أنه قد تلقى إما عن الإمام المهدي أو الإمام العسكري أو عن أبيه السفير الأول الذي تلقى هذا الدعاء عن الإمام الهادي أو العسكري أو المهدي أو أحد آبائهم صلوات الله وسلامه عليهم، إذاً يمكن قراءة دعاء الافتتاح على أنه دعاء مأثور أو على أنه دعاء قد جرى على لساننا، فلا يوجد إشكال من ناحية قراءة هذا الدعاء، ولا يوجد إشكال سندي من هذه الجهة، وإن توصلنا إلى أن السند ضعيف لجهالة بعض الوسائط فيه، لكن هذا لا يقدح في قراءة الدعاء.
هذا تمام الكلام بالنسبة إلى سند دعاء الافتتاح.
أما بالنسبة إلى متن دعاء الافتتاح، فنشرع في شرح فقرات دعاء الافتتاح تباعًا، ونشرح اليوم الفقرة الأولى: "اللهم إني أفتتح الثناء بحمدك".
أول لحظة من هذه الفقرة "اللهم"، وقد اتفق علماء العربية على أن لفظ "الله" ما أصله "يا الله"، ثم استبدل من لفظ "يا الله" إلى لفظ "اللهم"، لكنهم اختلفوا في كيفية التركيب الخارجي، وكيفية انتقال لفظة "يا الله" إلى لفظة "اللهم"، وذكروا عدة وجوه، منها أن لفظ "يا الله" كثر على الألسن، وبكثرة التلفظ بلفظ "يا الله" حذف حرف النداء (يا) وبقي لفظ الجلالة (الله) وعوض حذف أداة النداء (يا) بلفظ (ميم) مشددة في نهاية لفظ الجلالة، فأصبحت الكلمة "اللهم"، إذا لفظ (م) هذه الميم المشددة هي عوض عن ياء النداء التي حذفت بسبب كثرة الاستعمال.
الخلاصة: لفظ "اللهم" بمعنى "يا الله"، فأول كلمة من كلمات دعاء الافتتاح يخاطب فيها الداعي مدعوه، والعبد ربّه بأعظم الأسماء، وهو لفظ الجلالة، فاسم الله الأعظم عندنا أسماء حسنى تسعة وتسعين اسمًا ولله الأسماء الحسنى، وعندنا اسم أعظم من هذه الأسماء التي تدل على الذات الإلهية، واسم الله الأعظم، إما لفظي وإما عملي.
اسم الله الأعظم اللفظي هو "الله"، وقيل أحد اسمين: "الله والرحمن"، وقد وردا في الآية الكريمة: "قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن" أياً ما تدعو فله الأسماء الحسنى، فلفظ "الرحمن" علم للذات الإله وليس مجرد إشارة إلى صفة الرحمن كما في لفظ "الرحيم".
وأما اسم الله العملي فهو الذكر والعمل الذي يؤتى به في مقام العمل فتستجاب الدعوة ويتحقق ما دعي به.
"اللهم إني".. "إني" تشير إلى "أنا" وأضيف إليها ياء النسبة "إني" لمزيد التوكيد، إن حرف "توكيد" و"نصب" هنا الداعي بعد أن يخاطب ربه يشير إلى نفسه مؤكدًا فيقول: "أفتتح الثناء بحمدك"، أي يا ربي إني أؤكد لك إنني أثني عليك وأفتتح ثنائي عليك بحمدك، فدعاء الافتتاح يفتتح الدعاء بالثناء على الله أولًا وحمد الله ثانيًا، وهذا ما يتطلب بيان الفرق بين ثلاث مفردات وهي: الحمد، الشكر، والتسبيح، فما هو الفارق بين هذه المفاهيم الثلاثة، وكلها ثناء على الله تبارك وتعالى؟
إن الثناء على الله عزّ وجل له ثلاثة أنواع:
النوع الأول: الحمد، وهو الثناء على الجميل الاختياري، فإذا أنعم الله عليك بولدٍ ورزقت ولدًا، وقلت: "الحمد لله"، فهذا ثناء على أمر اختياري، وفي مقابل الاختيار القسري، كدقات القلب وتنفس المعدة وحركة وعمل الكلية وأعضاء البدن الداخلية، فهذه الأعمال الجوانحية الداخلية هي أعمال قسرية، فحينما يأتي الولد ويقرأ القرآن، تقول: "الحمد لله الذي منَّ عليَّ بقارئ القرآن هذا"، فهنا حمدت الله أيضًا على عملٍ اختياري قام به الولد، ولكن لا تقول: "الحمد لله على دقات قلب ولدي وحركة رئة ولدي"، فهذه الحركة عمل قسري، وليست عملاً اختيارياً.
إذاً الحمد هو الثناء على الجميل الاختياري، فهناك جمال قسري، كحركات المعدة ودقات القلب، وهناك عمل اختياري، والحمد هو خصوص الثناء على الجميل الاختياري.
المفردة الثانية: الشكر، والشكر هو الثناء على النعمة، فكل نعمة أنعمت عليك، فأثنيت على من أنعمها، فهذا شكر منك له، ومن هنا ينقسم الشكر إلى قسمين: شكر الخالق وشكر المخلوق، وقد ورد في الروايات: "من لم يشكر المنعم من المخلوقين لم يشكر الخالق".
إذاً الشكر هو عبارة عن الثناء المختص بخصوص النعمة، فالشكر فرع الإنعام، ومن هنا قيل: تجب معرفة الله من باب وجوب شكر المنعم، إذ أن الله عز وجل أنعم علينا بنعمة الوجود، ولكي نشكر نعمائه، لابد من معرفته.
الثالث: التسبيح، وهو عبارة عن التنزيه عن النقص "سبحان الله عما يصفون"، فتنزيه الله عن الولد وعن التركيب وعن الجسم وعن البخل وعن الفقر، فتقول: "الله غنيٌّ منزه عن الفقر"، و"الله كاملٌ منزه عن النقص"، و"الله عالم منزه عن الجهل"، فهذا الثناء يقال له تسبيح.
إذاً ذكرنا ثلاثة أنواع للثناء:
النوع الأول هو الثناء على الجميل الاختياري، وهو الحمد.
النوع الثاني: الشكر، وهو الثناء على خصوص النعمة.
النوع الثالث: التسبيح، وهو الثناء الذي يتضمن التنزيه عن النقص.
[الافتتاح بالحمد والختم به]
من الملاحظ أن دعاء الافتتاح افتتح الدعاء بحمد الله، فقال: "اللهم إني أفتتح الثناء بحمدك"، ومن الملاحظ أيضًا أن الأشياء تختم بحمد الله عزّ وجل، كما في قوله حكاية عن أهل الجنة: "وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين" (سورة يونس، الآية 10)، وهنا يأتي السؤال: لماذا يفتتح بالحمد ويُختم به؟ فما هو السر في افتتاح الأشياء وخاصة الدعاء بحمد الله، والاختتام أيضًا بحمد الله؟
والجواب: يوجد جواب بالمأثور، ويوجد جواب بالتحليل.
أما الجواب بالمأثور فقد أُمِرنا أن نستهل الدعاء بحمد الله والثناء عليه، كما قد أُمِرنا بخاتمة الأشياء بحمد الله عز وجل، الذي هو تحية أهل الجنة، فقد ورد في الروايات الشريفة أن من آداب الدعاء الثناء على الله عز وجل وحمده، والصلاة على محمد وآل محمد "اللهم صلِّ على محمد وآل محمد".
كأن تقول: "يا من هو أقرب إليَّ من حبل الوريد، يا فعالاً لما يريد، يا من يحول بين المرء وقلبه، يا من هو المنظر الأعلى، صلِّ على محمد وآل محمد"، أو تقول: "اللهم إني أدعوك كما أمرتني، فاستجب لي كما وعدتني، إنك لا تخلف الميعاد". فمن المندوب والمستحب أن تبدأ الدعاء بالحمد والثناء على الله، وأن تبدأ الخطبة بحمد الله والثناء عليه، وأن تختم بذلك.
وهناك جانب تحليلي يمكن أن يُذكر في سر الافتتاح بالحمد والختم به، أشار إليه سماحة آية الله السيد منير الخباز في كتابه "في ظلال دعاء الافتتاح" صفحة 12 وما بعدها، وخلاصته: عندنا مفردات ثلاث، وهي "الحمد والشكر والتسبيح" وكلها ثناء، لكن الحمد من بين الشكر والتسبيح هو مفتاح جميع الثناء أولاً، وثانيًا هو أشمل جميع أنواع الثناء، فيُقدَّم ويُفتتح الدعاء بالحمد، لأن الحمد هو مفتاح جميع أنواع الثناء، ولأن الحمد أعم من جميع أنواع الثناء.
أما أن الحمد أشمل من جميع أنواع الثناء فلأن الحمد لا يختص بالأفعال، الحمد هو الثناء على الجميل الاختياري، فيشمل الثناء على الذات الإلهية ويشمل الثناء على أسمائه الحسنى والثناء على صفاته العليا، قال تعالى: "قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى".
إذًا الحمد لا يختص بالثناء على الأفعال، وإن عُرِف في بعض التعاريف أن الحمد هو الثناء على الفعل الجميل الاختياري، لكننا عَرَفنا الحمد بأنه الثناء على الجميل الاختياري، وهو يشمل الذات الإلهية وأسماء الذات الإلهية وأفعال الذات الإلهية وصفات الذات الإلهية، بخلاف الشكر، فإن الشكر على النعمة، والنعمة فعل من الأفعال، فاختص الشكر بخصوص الثناء على الفعل.
وهكذا التسبيح، فإن التسبيح هو عبارة عن التنزيه عن النقص، فالتسبيح ناظر إلى خصوص الثناء بطريقة التنزيه عن النقص بخلاف الحمد فإنه لا يختص بخصوص الثناء بطريقة التنزيه عن النقص، فيكون الحمد أعم أنواع الثناء، إذ لا يختص بالأفعال أولاً، ولا يختص بطريقة خاصة كالتنزيه في التسبيح ثانيًا.
هذا بالنسبة إلى كون الحمد هو أشمل جميع أنواع الثناء.
أما بالنسبة إلى كون الحمد هو مفتاح جميع أنواع الثناء، فلأن الحمد هو الثناء على الجميل الاختياري، أي أنه ناظرٌ إلى جمال الذات الإلهية، وأما الشكر فهو عبارة عن الثناء على النعمة، ولا تدرك النعمة إلا بإدراك جمالها، فمن دون إدراك جمال النعمة، لا تدرك النعمة، وهذا ما يحتاج إلى إدراك جمال المنعم.
وبعبارة أخرى: الشكر هو الثناء على النعمة، وهذا ما يحتاج إلى إدراك كون الجميل نعمة، ونفس إدراك كون الجميل نعمة هو بنفسه ثناء عقلي لا ثناء لفظي، لأن الحمد على ثلاثة أقسام: حمد قلبي، وحمد لسان، وحمد سلوك وعملي، فإدراك جمال النعمة هو حمد قلبي، فيكون الثناء على الجميل حمدٌ، ومن هنا يتوقف الشكر على الحمد، لأن الشكر هو الثناء على النعمة، وما هي هذه النعمة؟ هي إدراك كون الجميل نعمة، نفس هذا الإدراك العقلي هو حمد قلبي، فيتوقف الشكر على الحمد، لأن الشكر هو الثناء على النعمة، والنعمة هنا هي إدراك كون الجميل نعمة، وإدراك كون الجميل نعمة هو عبارة عن الحمد القلبي والثناء القلبي، فصار الشكر متوقفًا على الحمد، أي إن الحمد مفتاح للشكر.
هذا بالنسبة إلى الشكر.
وأما بالنسبة إلى التسبيح، فالتسبيح هو عبارة عن التنزيه عن النقص، وهو يتوقف على إدراك الجمال، فمن لم يدرك جماله لا ينزه عن النقص، وهنا نقول: إن إدراك الملازمة بين محض الجمال ونفي النقص هو حمد في حد نفسه، لماذا؟ لأنه حمد قلبي عقلي، أي إدراك وجود ملازمة بين كون الشيء جميلًا وبين نفي النقص عن هذا الجميل، هذا حمدٌ، تدرك به أن الله جميل، فننزهه عن النقص، هذا حمد قلبي.
والتنزيه يعني تنزيه الذات الإلهية عن النقائص فرق إدراك وجود ملازمة بينه، فإذا كان الشيء جميلًا فهو ليس بناقص، فيتوقف التسبيح، وهو التنزيه، على الحمد، أي على إدراك وجود ملازمة بين كون الشيء جميل وبين نفي النقائص عنه، فهنا يتوقف التسبيح على الحمد والثناء.
هذا بالنسبة إلى سر التقديم.
أما بالنسبة إلى سر التأخير في تأخير الحمد، فبعد انتهاء الدعاء، يدرك الإنسان نعم الله بشكل تفصيلي، ويدرك مظاهر جمال الله بشكل تفصيلي، فيأتي الثناء على الجميل الاختياري.
وأيضًا من أسرار الختم به أن الداعي يحمد الله ويشكره على أنه وفقه لإتمام ذكر النعم والثناء على الله تبارك وتعالى.
هذا تمام الكلام في شرح مفردات الفقرة الأولى تتمة الحديث تأتي، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
الجلسة
09
|
09 - أنواع النعم التي استعرضها دعاء...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:20 دقيقه
|
16 2025 | مارس |
|
الجلسة
08
|
08 - وجه إضافة الدعاء إلى الله...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:32:09 دقيقه
|
15 2025 | مارس |
|
الجلسة
07
|
07 - اللهم أذنت لي في دعائك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:22:24 دقيقه
|
12 2025 | مارس |
|
الجلسة
06
|
06 - الحكمة في أفعال الله تبارك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:20 دقيقه
|
11 2025 | مارس |
|
الجلسة
05
|
05 - وأيقنت أنك أنت ارحم الراحمينفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:12 دقيقه
|
11 2025 | مارس |
|
الجلسة
04
|
04 - علاقة التسديد بالافتتاح بالحمدفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:34:15 دقيقه
|
09 2025 | مارس |
|
الجلسة
03
|
03 - سر اقتران الحمد بالتسبيحفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:30:09 دقيقه
|
08 2025 | مارس |
|
الجلسة
02
|
02 - العلاقة الروحية مع الله تبارك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:32:47 دقيقه
|
08 2025 | مارس |
|
الجلسة
01
|
01 - سند دعاء الافتتاحفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:34:32 دقيقه
|
05 2025 | مارس |
الجلسة
09
|
09 - أنواع النعم التي استعرضها دعاء...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:20 دقيقه
|
16 2025 | مارس |
|
الجلسة
08
|
08 - وجه إضافة الدعاء إلى الله...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:32:09 دقيقه
|
15 2025 | مارس |
|
الجلسة
07
|
07 - اللهم أذنت لي في دعائك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:22:24 دقيقه
|
12 2025 | مارس |
|
الجلسة
06
|
06 - الحكمة في أفعال الله تبارك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:20 دقيقه
|
11 2025 | مارس |
|
الجلسة
05
|
05 - وأيقنت أنك أنت ارحم الراحمينفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:12 دقيقه
|
11 2025 | مارس |
|
الجلسة
04
|
04 - علاقة التسديد بالافتتاح بالحمدفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:34:15 دقيقه
|
09 2025 | مارس |
|
الجلسة
03
|
03 - سر اقتران الحمد بالتسبيحفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:30:09 دقيقه
|
08 2025 | مارس |
|
الجلسة
02
|
02 - العلاقة الروحية مع الله تبارك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:32:47 دقيقه
|
08 2025 | مارس |
|
الجلسة
01
|
01 - سند دعاء الافتتاحفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:34:32 دقيقه
|
05 2025 | مارس |
08
الجلسة
02
|
02 - العلاقة الروحية مع الله تبارك...في رحاب دعاء الإفتتاح
|
الجلسة
09
|
09 - أنواع النعم التي استعرضها دعاء...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:20 دقيقه
|
16 2025 | مارس |
|
الجلسة
08
|
08 - وجه إضافة الدعاء إلى الله...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:32:09 دقيقه
|
15 2025 | مارس |
|
الجلسة
07
|
07 - اللهم أذنت لي في دعائك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:22:24 دقيقه
|
12 2025 | مارس |
|
الجلسة
06
|
06 - الحكمة في أفعال الله تبارك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:20 دقيقه
|
11 2025 | مارس |
|
الجلسة
05
|
05 - وأيقنت أنك أنت ارحم الراحمينفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:12 دقيقه
|
11 2025 | مارس |
|
الجلسة
04
|
04 - علاقة التسديد بالافتتاح بالحمدفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:34:15 دقيقه
|
09 2025 | مارس |
|
الجلسة
03
|
03 - سر اقتران الحمد بالتسبيحفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:30:09 دقيقه
|
08 2025 | مارس |
|
الجلسة
02
|
02 - العلاقة الروحية مع الله تبارك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:32:47 دقيقه
|
08 2025 | مارس |
|
الجلسة
01
|
01 - سند دعاء الافتتاحفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:34:32 دقيقه
|
05 2025 | مارس |
08
مارس | 2025- الكتاب: شرح دعاء الإفتتاح
- الجزء
01
-
500
الصفحة
الجلسة
09
|
09 - أنواع النعم التي استعرضها دعاء...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:20 دقيقه
|
16 2025 | مارس |
|
الجلسة
08
|
08 - وجه إضافة الدعاء إلى الله...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:32:09 دقيقه
|
15 2025 | مارس |
|
الجلسة
07
|
07 - اللهم أذنت لي في دعائك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:22:24 دقيقه
|
12 2025 | مارس |
|
الجلسة
06
|
06 - الحكمة في أفعال الله تبارك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:20 دقيقه
|
11 2025 | مارس |
|
الجلسة
05
|
05 - وأيقنت أنك أنت ارحم الراحمينفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:12 دقيقه
|
11 2025 | مارس |
|
الجلسة
04
|
04 - علاقة التسديد بالافتتاح بالحمدفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:34:15 دقيقه
|
09 2025 | مارس |
|
الجلسة
03
|
03 - سر اقتران الحمد بالتسبيحفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:30:09 دقيقه
|
08 2025 | مارس |
|
الجلسة
02
|
02 - العلاقة الروحية مع الله تبارك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:32:47 دقيقه
|
08 2025 | مارس |
|
الجلسة
01
|
01 - سند دعاء الافتتاحفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:34:32 دقيقه
|
05 2025 | مارس |
تعليق