بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدالله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليًا وحافظًا وقائدًا وناصرًا ودليًلا وعينًا حتى تسكنه أرضك طوعًا وتمتعه فيها طويلًا برحمتك يا أرحم الراحمين.
وأيقنت أنك أنت ارحم الراحيم
شرح قوله عليه السلام: "وأيقنت أنك أنت أرحم الراحمين" في موضع العفو والرحمة".
هنا يذكر أدبٌ من آداب الدعاء، وهو حسن الظن بالله، فقد جاء في الرواية الشريفة: "ادع وظن أن حاجتك بالباب، فمن يدعو وهو يظن أن الله لن يستجيب له فقد ساء ظنه بالله".
والمؤمن بين الخوف والرجاء، فهو يخاف من ذنوبه وسيئات أعماله من جهة، لكنه يأمل في رحمة الله عزّ وجل من جهة أخرى، والله تبارك وتعالى رحمته تسبق غضبه، لذلك قدم جانب الرحمة وبدأ بجانب الرحمة من باب حسن الظن بالله تبارك وتعالى.
فهذه الفقرة تقول: "وأيقنت"، أي أنني أدعوك يا ربي وأنا على يقين بأنك سترحمني.
"وأيقنت أنك أنت أرحم الراحمين في موضع العفو والرحمة، وأشد المعاقبين في موضع النكال والنقمه، وأعظم المتجبرين في موضع الكبرياء والعظمة".
والتقييد بالموضع في المواضع والفقرات الثلاث يشير إلى حكمة الله تبارك وتعالى، فالله عز وجل يرحم في موضع العفو والرحمة، ويعاقب في موقع وموضع النكال والنقمة، فهو حكيم يضع الشيء في موضعه.
وفي هاتين الفقرتين إشارة إلى خلقين ينبغي أن يتخلق بهما المؤمن، وفي مقابلهما ذنبان كبيران، فأكبر الذنوب على الإطلاق هو الشرك بالله، قال تعالى: "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء"، إذاً أكبر الكبائر هو الشرك بالله تبارك وتعالى، وثاني أكبر الكبائر اليأس من روح الله، أي اليأس من نيل رحمة الله، وثالث أكبر الكبائر الأمن من مكر الله.
والفقرة: "وأيقنت أنك أنت أرحم الراحمين" في موضع العفو والرحمة تشير إلى حسن الظن بالله في مقابل اليأس من رحمة الله الذي هو ثاني أكبر الكبائر، والفقرة التي تليها "وأشد المعاقبين في موضع النكال والنقمة" هي في مقابل ثالث الكبائر وهي الأمن من مكر الله، فينبغي الحذر من الذنوب ومن عقوبة الله تبارك وتعالى.
فهاتان الفقرتان تشيران إلى أن المؤمن ينبغي أن يكون بين الخوف والرجاء، بين الخوف من ذنوبه وعقوبة الله تبارك وتعالى، وبين رجاء رحمة الله عز وجل، وينبغي تغليب جانب الرحمة، لأن الله عز وجل رحمته تسبق غضبه، لذلك قُدّمَت فقرة "وأيقنت أنك أنت أرحم الراحمين في موضع العفو والرحمة" على فقرة "وأشد المعاقبين في موضع النقمة".
كان الحسن البصري يقول: "العجب كل العجب ممن نجا، كيف نجا؟! أي أمام نار الله وعقابة، كيف ينجو الإنسان؟!" فقال الإمام السجاد عليه السلام: "العجب كل العجب ممن هلك، كيف هلك؟ يعني أمام رحمة الله الواسعة، كيف يهلك الإنسان؟!".
وفي هذه الفقرة توجد عدة مؤكدات:
المؤكد الأول الجملة الخبرية إذ قال عليه السلام: "وأيقنت".
المؤكد الثاني "أنك" حرف توكيد ونصب.
المؤكد الثالث "أنت" خطاب مباشر لله تبارك وتعالى.
فهذه عدة مؤكدات على أن الله عزّ وجل أرحم الراحمين في الموضع الذي يستحق فيه الإنسان العفو والصفح والرحمة.
إذاً هذه الفقرة تعلمنا أدب حسن الظن بالله، وأن ندعو الله عزّ وجل، ويسبقنا الأمل والرجاء، بخلاف من يدعو وقلبه مليء باليأس، هذا غير مطلوب، المطلوب الدعاء مع الرجاء والأمل، وليس الدعاء مع اليأس، ولنتطرق إلى بعض الأمور التي تخص صفة الرحمن، إذ ذكرت الرحمة في هذه الفقرة "ارحم الراحمين".
الأمر الأول: الرحمة من صفات الفعل لا من صفات الذات.
ذكر علماء أن صفات الله عز وجل على قسمين: صفات ذاتية وصفات فعلية، والمراد بالصفات الذاتية هي الصفات التي لا تتخلف عن ذاته ولا يتوقف وجودها على شيء في الخارج، كصفة الحياة والعلم والقدرة، فتقول: ذات الله عين حياته، وحياته عين علمه، وعلمه عين قدرته، فلا توجد بينونة ومفارقة بين الصفات الذاتية والذات، فذاته عين حياته وذاته عين علمه، وذاته عين قدرته، وقدرته عين ذاته، وحياته عين ذاته، وعلمه عين ذاته.
أما الصفات الفعلية فهي الصفات التي لا تتحقق إلا إذا وجد شيء في الخارج، كالخالق والرازق والمحيي والمميت والرحيم، فلا يتحقق عنوان الرحيم ما لم يوجد شيء مرحوم في الخارج، ولا يتحقق عنوان الرزاق ما لم يوجد شيء مرزوق في الخارج، فالرزق هو عبارة عن إفاضة العطاء على المرزوق، والإحياء هو عبارة عن إفاضة الحياة على الشيء المحيا، والرحمة هي عبارة عن إفاضة الخير على المرحوم، فالمراد من الرحمة هو البذل والعطاء وإفاضة الخير على المعطى والمرحوم، ومن الواضح أن صفة الرحمن من الفعلية، أي من صفات أفعال الله عزّ وجل، وليست من الصفات الذاتية كالحياة والقدرة والعلم.
هذا تمام الكلام في الأمر الأول: الرحمة من الصفات الفعلية وليست من الصفات الذاتية.
الأمر الثاني: الفرق بين الرحمة الرحمانية والرحمة الرحيمية.
قسم علماء الكلام الرحمة إلى قسمين: رحمة رحمانية، يشير لها لفظ الرحمن، فلفظ الرحمن اسم خاص مختص بالله تبارك وتعالى ولا يُطلق على غيره، لكنه لصفة عامة، إذ أن رحمة الله تعم البر والفاجر، والإنسان وغيره، فالرحمة الرحمانية تشير إلى الرحمة العامة، الرحمة الشمولية.
فلفظ الرحمن اسم خاص لصفة عامة، بخلاف لفظ الرحيم فهو اسم عام لصفة خاصة، فلفظ رحيم، كما يطلق على الله، يطلق على غيره، قال تعالى: "لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عَنتُم حريص عليكم رؤوف رحيم"، فأطلق لفظ الرحيم كصفة لرسول الله، أبي القاسم محمد صلى الله عليه وآله.
فلفظ الرحيم اسم عام يعم الله وغير الله، لكنه لصفة خاصة، وهي خصوص الرحمة التي تختص بمؤمن دون الفاسق والفاجر.
إذاً الرحمة تنقسم إلى قسمين:
القسم الأول الرحمة الرحمانية، أي الرحمة العامة، ويشير لها لفظ الرحمن، فهو اسم خاص لصفة عامة، وبما أن هذا الاسم خاص ويشير إلى الرحمة العامة، قيل بأن اسم الله الأعظم اللفظي هو لفظ الله ولفظ الرحمن دون لفظ الرحيم، لأن لفظ الرحيم اسم عام، بخلاف لفظ الرحمن فهو اسم مختص، قال تعالى: "قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيما تدعوا فله الأسماء الحسنى" أيما تدعو يعني تدعو بلفظ الله أو تدعو بلفظ الرحمن، فله الأسماء الحسنى أي للفظ الله واللفظ الرحمن، فلفظ الرحمن ليس مجرد صفة، بل علم للذات الإلهية، كما أن لفظ الله علم للذات الإلهية، كذلك لفظ الرحمن علم للذات الإلهية.
هذه الرحمة الرحمانية تستفاد من لفظ الرحمن، قال تعالى: "الرحمن على العرش استوى" أي الله على العرش استوى، ولماذا عبر في هذه الآية بالرحمن ولم يعبر بلفظ الجلالة الله؟
يقول علماء التفسير: إن من سيطر على العرش سيطر على الكون، لأن العرش مركز الكون، وكل شيء له مركز، وإذا سيطرت على المركز سيطرت على الشيء، والله عزّ وجل بعلمه سيطر على العرش، والعرش مركز الكون تبارك وتعالى، وسيطر تبارك وتعالى على العرش برحمته، فالكون خاضع لقيومية الله وهيمنته وسيطرته، لأن العرش خاضع لسلطانه وسيطرته، وسيطرة الله على العرش محفوفة بالرحمة.
ومن هنا انبثت الرحمة في أرجاء الكون وفي جميع الآفاق، قال تعالى: "ورحمتي وسعت كل شيء"، فرحمة الله تعم وتشمل الوجود، بدءًا من أصغر ذرة إلى أعظم مجرة.
هذا تمام الكلام بالنسبة للقسم الأول الرحمة الرحمانية.
القسم الثاني: الرحمة الرحيمية مأخوذة من لفظ الرحيم، وهي الرحمة الخاصة بالمؤمنين، بالمؤمنين رؤوفٌ رحيم، هذه رحمة خاصة وعناية خاصة من الله لعباده المؤمنين، قال تعالى: "فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام" (سورة الأنعام: آية 125)، وقال تعالى: "أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه" (سورة الزمر: آية 22).
الأمر الثالث لماذا ركز الإمام عليه السلام على صفة الرحمة في هذه الفقرة؟ قال: "وأيقنت أنك أنت ارحم الراحمين في موضع العفو والرحمة"، يمكن أن تذكر عدة نقاط، أهمها ثلاثة:
الأمر الأول ذكر الرحمة هنا من باب حسن الظن بالله، وأن يدعو الداعي وهو متيقن أن حاجته بالباب وأن الله عزّ وجل سيرحمهم، فذكر الرحمة من باب حسن الظن بالله، هذا هو الوجه الأول.
الوجه الثاني إن الدعاء مسواق لطلب الرحمة، فالداعي ماذا يطلب؟ يطلب المغفرة، يطلب الرزق، يطلب الهداية، يطلب طول العمر، يطلب الولد، يطلب..، يطلب..، يطلب.. كل طلباته تشكل رحمة.
فطول العمر رحمة، وطلب الزوجة رحمة، وطلب الولد رحمة، وطلب الرزق رحمة، فجميع طلبات العبد الدنيوية والأخروية رحمة في رحمة، ومن هنا أول صفة في مستهل الدعاء هي صفة الرحمن، لأن الدعاء مساوق ومساوٍ لطلب الرحمة، طلب الهداية رحمة، طلب الرزق رحمة، طلب الصحة رحمة، طلب طول العمر رحمة، فالدعاء مساوقٌ لطلب الرحمة.
الوجه الثالث إن نفس الدعاء رحمة إلهية، هذا توفيق فبعضهم يسهر في جوف الليل، ونحن الآن في شهر رمضان، ولا يوفق لقراءة آية من كتاب الله، ولا يوفق لقراءة دعاء، ولا يوفق لطلب من الله عزّ وجل، والحال أن هذا المسلم والمؤمن في موضع العفو والرحمة في شهر رمضان أو في ليلة القدر.
وقد رأيت بعضهم وقد زرنا الحسين صلوات الله وسلامه عليه ونحن في مقابل ضريح أبي عبد الله الحسين، وقلت له: شيخنا اقرأ لنا الزيارة. قال: "ما عندي توجه"، ما عنده إقبال وهو مقابل ضريح الحسين عليه السلام، ومن الجيد أنه كان صادقاً مع نفسه وصادقاً معي، لكن ما عنده إقبال، هذه آفة، فنفس التوفيق للدعاء رحمة من الله عزّ وجل، هذا يحتاج إلى استعداد خاص وتوفيق خاص.
ولا بأس بذكر هذه القصة والخاطرة: كان المرحوم سماحة آية الله السيد علي القاضي الطباطبائي يعيش في النجف الأشرف، وهو من العرفاء الكبار، وكان أحد عوام الناس يحب السيد القاضي كثيراً، وإذا رأى السيد القاضي يحمل بعض الأغراض والأمتعة لبيته فإنه يسارع إلى أخذ الأغراض من يد السيد القاضي ويوصلها له إلى باب داره.
ففي أحد الأيام قال له السيد القاضي: "أنت صاحب أخلاق جيدة، لكنك لا تصلي، لما تصلي؟" قال: "سيدنا، أنا نومي ثقيل، إذا نمت لا أستيقظ لصلاة الصبح". فقال له السيد القاضي: "أريدك أن تصلي لصلاة الليل"، وهذا ما يريده السيد القاضي.
قال: "سيدنا، ولكني لا أستيقظ".
فقال له السيد القاضي: "أنا بطريقتي الخاصة سأوقظك هذه الليلة، ولكن أعطني كلمة، إذا استيقظت تصلي صلاة الليل، لا أن تبقى هكذا من دون صلاة".
قال: "سيدنا أعطيك كلمة، إذا استيقظت أصلي صلاة الليل".
فذهب هذا المؤمن ونام، وإذا به في وقت السحر يستيقظ، بعض هؤلاء العرفاء عندهم قدرة في التصرفات النفسانية. استيقظ لما استيقظ، قال: "أنا وعدت السيد القاضي أن أصلي صلاة الليل"، فصلى صلاة الليل وذاق طعم حلاوة صلاة الليل، ومن بعدها واظب على الصلوات اليومية فضلاً عن صلاة الليل، فأراد السيد القاضي أن يتذوق حلاوة صلاة الليل، ومن يدرك لذة الصلاة في جوف الليل لن يترك الصلاة أبداً، فأصبح من المصلين والمواظبين على الصلاة والمرافقين للمرحوم السيد علي القاضي رحمه الله.
هذا تمام الكلام في قوله عليه السلام: "وأيقنت أنك أنت أرحم الراحمين في موضع العفو والرحمة"، قوله عليه السلام: "وأشد المعاقبين في موضع..."، يأتي عليه الكلام وصلى الله على محمدٍ وآله الطيبين الطاهرين
الجلسة
09
|
09 - أنواع النعم التي استعرضها دعاء...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:20 دقيقه
|
16 2025 | مارس |
|
الجلسة
08
|
08 - وجه إضافة الدعاء إلى الله...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:32:09 دقيقه
|
15 2025 | مارس |
|
الجلسة
07
|
07 - اللهم أذنت لي في دعائك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:22:24 دقيقه
|
12 2025 | مارس |
|
الجلسة
06
|
06 - الحكمة في أفعال الله تبارك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:20 دقيقه
|
11 2025 | مارس |
|
الجلسة
05
|
05 - وأيقنت أنك أنت ارحم الراحمينفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:12 دقيقه
|
11 2025 | مارس |
|
الجلسة
04
|
04 - علاقة التسديد بالافتتاح بالحمدفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:34:15 دقيقه
|
09 2025 | مارس |
|
الجلسة
03
|
03 - سر اقتران الحمد بالتسبيحفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:30:09 دقيقه
|
08 2025 | مارس |
|
الجلسة
02
|
02 - العلاقة الروحية مع الله تبارك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:32:47 دقيقه
|
08 2025 | مارس |
|
الجلسة
01
|
01 - سند دعاء الافتتاحفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:34:32 دقيقه
|
05 2025 | مارس |
الجلسة
09
|
09 - أنواع النعم التي استعرضها دعاء...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:20 دقيقه
|
16 2025 | مارس |
|
الجلسة
08
|
08 - وجه إضافة الدعاء إلى الله...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:32:09 دقيقه
|
15 2025 | مارس |
|
الجلسة
07
|
07 - اللهم أذنت لي في دعائك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:22:24 دقيقه
|
12 2025 | مارس |
|
الجلسة
06
|
06 - الحكمة في أفعال الله تبارك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:20 دقيقه
|
11 2025 | مارس |
|
الجلسة
05
|
05 - وأيقنت أنك أنت ارحم الراحمينفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:12 دقيقه
|
11 2025 | مارس |
|
الجلسة
04
|
04 - علاقة التسديد بالافتتاح بالحمدفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:34:15 دقيقه
|
09 2025 | مارس |
|
الجلسة
03
|
03 - سر اقتران الحمد بالتسبيحفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:30:09 دقيقه
|
08 2025 | مارس |
|
الجلسة
02
|
02 - العلاقة الروحية مع الله تبارك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:32:47 دقيقه
|
08 2025 | مارس |
|
الجلسة
01
|
01 - سند دعاء الافتتاحفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:34:32 دقيقه
|
05 2025 | مارس |
11
الجلسة
05
|
05 - وأيقنت أنك أنت ارحم الراحمينفي رحاب دعاء الإفتتاح
|
الجلسة
09
|
09 - أنواع النعم التي استعرضها دعاء...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:20 دقيقه
|
16 2025 | مارس |
|
الجلسة
08
|
08 - وجه إضافة الدعاء إلى الله...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:32:09 دقيقه
|
15 2025 | مارس |
|
الجلسة
07
|
07 - اللهم أذنت لي في دعائك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:22:24 دقيقه
|
12 2025 | مارس |
|
الجلسة
06
|
06 - الحكمة في أفعال الله تبارك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:20 دقيقه
|
11 2025 | مارس |
|
الجلسة
05
|
05 - وأيقنت أنك أنت ارحم الراحمينفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:12 دقيقه
|
11 2025 | مارس |
|
الجلسة
04
|
04 - علاقة التسديد بالافتتاح بالحمدفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:34:15 دقيقه
|
09 2025 | مارس |
|
الجلسة
03
|
03 - سر اقتران الحمد بالتسبيحفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:30:09 دقيقه
|
08 2025 | مارس |
|
الجلسة
02
|
02 - العلاقة الروحية مع الله تبارك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:32:47 دقيقه
|
08 2025 | مارس |
|
الجلسة
01
|
01 - سند دعاء الافتتاحفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:34:32 دقيقه
|
05 2025 | مارس |
11
مارس | 2025- الكتاب: شرح دعاء الإفتتاح
- الجزء
01
-
500
الصفحة
الجلسة
09
|
09 - أنواع النعم التي استعرضها دعاء...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:20 دقيقه
|
16 2025 | مارس |
|
الجلسة
08
|
08 - وجه إضافة الدعاء إلى الله...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:32:09 دقيقه
|
15 2025 | مارس |
|
الجلسة
07
|
07 - اللهم أذنت لي في دعائك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:22:24 دقيقه
|
12 2025 | مارس |
|
الجلسة
06
|
06 - الحكمة في أفعال الله تبارك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:20 دقيقه
|
11 2025 | مارس |
|
الجلسة
05
|
05 - وأيقنت أنك أنت ارحم الراحمينفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:12 دقيقه
|
11 2025 | مارس |
|
الجلسة
04
|
04 - علاقة التسديد بالافتتاح بالحمدفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:34:15 دقيقه
|
09 2025 | مارس |
|
الجلسة
03
|
03 - سر اقتران الحمد بالتسبيحفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:30:09 دقيقه
|
08 2025 | مارس |
|
الجلسة
02
|
02 - العلاقة الروحية مع الله تبارك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:32:47 دقيقه
|
08 2025 | مارس |
|
الجلسة
01
|
01 - سند دعاء الافتتاحفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:34:32 دقيقه
|
05 2025 | مارس |
تعليق