بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدالله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليًا وحافظًا وقائدًا وناصرًا ودليًلا وعينًا حتى تسكنه أرضك طوعًا وتمتعه فيها طويلًا برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم أذنت لي في دعائك ومسألتك
شرح قوله عليه السلام: " اللّهُمَّ أَذِنْتَ لِي فِي دُعائِكَ وَمَسْأَلَتِكَ، فأَسْمَعْ ياسَمِيعُ مِدْحَتِي، وَأَجِبْ يارَحِيمُ دَعْوَتِي وَأَقِلْ ياغَفُورُ عَثْرَتِي".
بعد أن أثنى العبد على ربه في دعاء الافتتاح، ومن مُستحبات البدء بالدعاء الثناء على الله تبارك وتعالى، وبعد أن مَهَّد العبد في الدعاء بالثناء على الله شرع في الطلب، ومَهَّد لطلبه ودعائه ومسألته بطلب الإذن، فما هو لازم الإذن؟
الإِذن إذنان: إِذْنٌ تشريعي وإِذْنٌ تكويني. وقد يُشكل بهذا الإشكال، وهو أن الإذن موجود، وهذا يُستفاد من قوله تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [سورة غافر، الآية 60]، فالله أذن وأمر بالدعاء، وعَبَّر عن مَن لم يدعُه بأنه مُستكبر وكافر.
وقال تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ [سورة البقرة، الآية 186]، فالله جلَّ وعلا أمر بالدعاء ورغَّب فيه، ونص على أن مَن لم يدعُهُ فقد استكبر عليه، ومصيره جهنم، فلماذا ذكر الإمام عليه السلام الإذن في دعائه؟ وما هو معنى الإذن في دعاء الافتتاح؟
وللإجابة على هذا السؤال نقول: الإذن على قسمين: إِذْنٌ تشريعي وإِذْنٌ تكويني.
القسم الأول: الإذن التشريعي، وهو عبارة عن رفع الحظر كرفع الحرمة أو الكراهة، كإذن الله عزّ وجل لنا في المباحات العامة كالنوم والأكل والشرب والماء، هذا إِذْنٌ تشريعي، أي رفع للمنع والحظر.
القسم الثاني: الإذن التكويني، بمعنى التخلية بين السبب والمسبب، فقد اقتضت حكمة الله تبارك وتعالى أن يسير نظام الوجود على ربط المسببات بالأسباب، فالله عزّ وجل ربط العلاج بشرب الدواء، وربط وجود الجنين بانعقاد النطفة في الرحم، وربط الإحراق بوجود النار، وربط الشفاء بشرب الدواء.
وهذا لا يعني أن الله عزّ وجل رفع يده وفوض الأشياء إلى الأسباب وفوض التأثير إليها ولم يتدخل في ذلك، بحيث صارت الأسباب تسبب في مسبباتها بشكل مستقل عن الله، فالله عزّ وجل في عين ربطه السببَ بالمسبب، لكن السبب يحتاج إلى إفاضة التأثير من الله، والله عزّ وجل ربط وجود الجنين بانعقاد النطفة في الرحم، لكن الإذن في تلقيح هذه النطفة لهذه البويضة خاضع لإذن الله عزّ وجل، وربط الإحراق (وهو مسبب) بوجود النار (وهي سبب)، لكن إذا أفاض الله عزّ وجل على النار قوة الإحراق، فلربما وُجِد مانعٌ بين النار والإحراق، فإذا لم يأذن الله، لم يحقق السببُ تأثيرَه في المسبب، تمام الأمور بيد الله عزّ وجل، قال تعالى: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [سورة الملك، الآية 1]، وقال سبحانه: ﴿قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾ [سورة الأنبياء، الآية 69]، أي أن النار لا تستقل بالتأثير في الإحراق، بل تحتاج إلى إفاضة التسبيب عليها من الله عزّ وجل.
إذاً ـتأثير الأسباب في المسببات وتأثير العلل في المعلولات يتوقف على أن يُخلي الله بين السبب والمسبب، وأن يخلي بين العلة والمعلول، بحيث لا يوجد صارفٌ ولا مانعٌ عن تأثير السبب في المسبب.
هذا ما عبَّرت عنه الآيات بالإذن الإلهي، قال تعالى: ﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [سورة التغابن، الآية 11]، وقال على لسان عيسى عليه السلام: ﴿وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [سورة آل عمران، الآية 49]، أي أن عيسى سبب والإحياء مسببات، لكن هذا السبب ليست له التمامية، بل يحتاج إلى إذن الله تبارك وتعالى.
إذا تم هذا وعرفنا أن الإذن إما تشريعي وإما تكويني (تخلية بين السبب مع المسبب)، حينئذ نسأل: قوله عليه السلام: "اللهم إذنت لي في دعائك ومسألتك"، إذن الله هنا في دعاء الافتتاح هل هو إذن تشريعي أم تكويني؟ يمكن أن يُذكر وجهان: أحدهما تكويني، والآخر تشريعي.
الوجه الأول: الإذن التكويني، والمراد به التوفيق للدعاء، ففي عالم التكوين (أي عالم الخلق) إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له: كُن فيكون، فلو لم يوفقك الله للدعاء لما أقبلت عليه، فدعاؤك لربك فرع توفيقه لك للدعاء، فالله عزّ وجل هو الذي أقدرك على الدعاء وهيأ لك الأسباب لتقبل عليه.
فهنا يقول الداعي: يا ربي، لولا أنك ألهمتني وألهمت قلبي أن أدعوك لما دعوتك، ولولا أنك أوجدت في قلبي الرغبة للدعاء لما أقبلت عليك، إذن نفس دعائي لك هو بإذنك وبسبب إلهامك وتوفيقك. فيكون المقصود من قوله: "اللهم إذنت لي في دعائك ومسألتي" الإذن التكويني، أي أشكرك يا الله إذ وفقتني وأقدَّرتَني على هذا الدعاء.
نحن في شهر رمضان لو لم يمدد الله في أعمارنا لما وفقنا للصيام، هذا إذن تكويني لنا بالصيام، حينما تتواجد في مجلس القرآن ومجلس الدعاء وتقرأ الدعاء وتقبل على الله ويرق قلبك وتبكي، هذا كله بفضل من الله ولطفه، لذلك جاء في الدعاء: "وشكري لك يحتاج إلى شكر"، إذ نفس الإقدار على الدعاء نعمة من الله، فكلما شكرتك وجب لك الشكر.
الوجه الثاني: الإذن التشريعي، أي قوله: "اللهم إذنت لي في دعائك ومسألتي" إشارة إلى الإذن التشريعي الوارد في الآيتين المباركتين: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ و﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ﴾.
والمراد من الإذن التشريعي هنا هو إظهار الأدب مع الله عزّ وجل، ولتقريب المطلب نقول: هذا حاله حال ما إذا فتح إنسانٌ داره للجميع، فجئت ووقفت أمام باب داره وقلت: أتأذن لي في الدخول؟ فهنا يوجد إذن عام، ولكن طلب الإذن مبالغة في الأدب وزيادة في التأدب، فلو أذن شخص من الأشخاص لجميع الناس بدخول داره أو مؤسسته، ورغم ذلك جاء شخص وقال: أتأذن لي أن أدخل؟ فهذا من باب إظهار الأدب، هنا يقول: صحيح أنك قد أذنت للجميع، ورغم ذلك أنا اطلب الأذن فلعل خصوص حضوري مبغوضٌ لديك، هنا العبد يقول: إلهي وربي وسيدي ومولاي، قد أذنت لجميع خلقك في دعائك، ولكني عبدٌ مذنب، فلعلك تكره سماع صوتي، فهلا أذنت لي في دعائك؟!
ولعل الوجه الثاني (أي الإذن التشريعي) أقرب من الوجه الأول.
الوجه الأول (الإذن التكويني) أقرب إلى الشكر: "اللهم إذنت لي في دعائك ومسألتي" يعني أشكرك يا الله على أن أقدَرْتَني على الدعاء ووفقتني على الدعاء.
أما الوجه الثاني (الإذن التشريعي) فأقرب إلى الدعاء؛ لاشتماله على حيثية التأدب في التعامل مع الله تبارك وتعالى، فالعبد يناجي ربه ويقول: إلهي وسيدي، أنا عبدٌ مذنبٌ ورحمتك واسعة، وقد أذنت لجميع الناس، فهلا أذنت لي بالخصوص؟ فلعل صوتي مبغوض لديك! فهنا إظهارٌ للأدب وكمال التذلل لرفع المبغوضية.
ثم قال عليه السلام: "اللهم أذنت لي في دعائك ومسألتك"، فما الفرق بين الدعاء والمسألة؟
والجواب: يوجد بينهما بعموم وخصوص من وجه.
الدعاء: مُتَقَوِّمٌ بالخضوع والتذلل، وإن لم يتضمن طلبًا، فمجرد الخضوع لله والإقرار له بالقصور والتقصير يتحقق الدعاء، حتى لو لم يشتمل على مسألة وطلب، يكفي القرب من الله والتقرب إلى الله وتحقق الخشوع والخضوع بين يدي الله هذا يصدق عليه دعاء.
المسألة: هي خصوص طلب العطاء، سواء كان مقترنًا بالخضوع أم لا، ومن هنا يُسمى الاستفهام سؤالًا ومسألة، لأن الاستفهام طلبٌ للفهم، فالهمزة والسين للطلب، كقولك: "استحمام" (طلب الحمام)، و"استفهام" (طلب الفهم)، فطلب الفهم يقال له مسألة وإن لم يكن على نحو الخضوع والتذلل.
إذا هناك ثلاث مواد:
المادة الأولى مادة الاجتماع وهي اجتماع الدعاء مع المسألة وهي إذا خضع أولاً وطلب وسأل ثانياً فهذا يصدق عليه أنه دعاء لأن فيه خضوع، ويصدق عليه أنه مسألة لأنه سأل وطلب طلباً، ويفرق الدعاء عن المسألة في الخضوع والتذلل من دون طلب ومسألة شيء، وتفترق المسألة عن الدعاء في الطلب والمسألة من دون خضوع.
إذا الفرق بين الدعاء والمسألة كالفرق بين الغاية والمغيا، الغاية هي المسألة والطلب، والمغيا هو الخضوع والتذلل، فالدعاء مغيا إذ فيه خضوع وتذلل، والطلب مسألة غاية، إذاً علاقة الدعاء بالمسألة هي علاقة المغيا بالغاية، فالدعاء خضوع مغيا ومقيد بالطلب، والمسألة هي عبارة عن الغاية التي يرجوها الداعي.
إذا هكذا يقول الداعي: إلهي وسيدي، لم أقم بهذا الدعاء ولم أخضع هذا الخضوع إلا لمسألتك وطلب منك، فانظر إليَّ نظرة رحيمة أستحق بها الكرامة عندك.
ثم فرَّع الإمام عليه السلام: "فاسمع يا سميع مدحتي، وأجب يا مجيب دعوتي، واقل يا غفور عثرتي"، وهذا التفريع يأتي عليه الكلام، وصلى الله على محمدٍ وآله الطيبين الطاهرين
الجلسة
09
|
09 - أنواع النعم التي استعرضها دعاء...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:20 دقيقه
|
16 2025 | مارس |
|
الجلسة
08
|
08 - وجه إضافة الدعاء إلى الله...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:32:09 دقيقه
|
15 2025 | مارس |
|
الجلسة
07
|
07 - اللهم أذنت لي في دعائك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:22:24 دقيقه
|
12 2025 | مارس |
|
الجلسة
06
|
06 - الحكمة في أفعال الله تبارك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:20 دقيقه
|
11 2025 | مارس |
|
الجلسة
05
|
05 - وأيقنت أنك أنت ارحم الراحمينفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:12 دقيقه
|
11 2025 | مارس |
|
الجلسة
04
|
04 - علاقة التسديد بالافتتاح بالحمدفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:34:15 دقيقه
|
09 2025 | مارس |
|
الجلسة
03
|
03 - سر اقتران الحمد بالتسبيحفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:30:09 دقيقه
|
08 2025 | مارس |
|
الجلسة
02
|
02 - العلاقة الروحية مع الله تبارك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:32:47 دقيقه
|
08 2025 | مارس |
|
الجلسة
01
|
01 - سند دعاء الافتتاحفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:34:32 دقيقه
|
05 2025 | مارس |
الجلسة
09
|
09 - أنواع النعم التي استعرضها دعاء...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:20 دقيقه
|
16 2025 | مارس |
|
الجلسة
08
|
08 - وجه إضافة الدعاء إلى الله...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:32:09 دقيقه
|
15 2025 | مارس |
|
الجلسة
07
|
07 - اللهم أذنت لي في دعائك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:22:24 دقيقه
|
12 2025 | مارس |
|
الجلسة
06
|
06 - الحكمة في أفعال الله تبارك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:20 دقيقه
|
11 2025 | مارس |
|
الجلسة
05
|
05 - وأيقنت أنك أنت ارحم الراحمينفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:12 دقيقه
|
11 2025 | مارس |
|
الجلسة
04
|
04 - علاقة التسديد بالافتتاح بالحمدفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:34:15 دقيقه
|
09 2025 | مارس |
|
الجلسة
03
|
03 - سر اقتران الحمد بالتسبيحفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:30:09 دقيقه
|
08 2025 | مارس |
|
الجلسة
02
|
02 - العلاقة الروحية مع الله تبارك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:32:47 دقيقه
|
08 2025 | مارس |
|
الجلسة
01
|
01 - سند دعاء الافتتاحفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:34:32 دقيقه
|
05 2025 | مارس |
12
الجلسة
07
|
07 - اللهم أذنت لي في دعائك...في رحاب دعاء الإفتتاح
|
الجلسة
09
|
09 - أنواع النعم التي استعرضها دعاء...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:20 دقيقه
|
16 2025 | مارس |
|
الجلسة
08
|
08 - وجه إضافة الدعاء إلى الله...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:32:09 دقيقه
|
15 2025 | مارس |
|
الجلسة
07
|
07 - اللهم أذنت لي في دعائك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:22:24 دقيقه
|
12 2025 | مارس |
|
الجلسة
06
|
06 - الحكمة في أفعال الله تبارك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:20 دقيقه
|
11 2025 | مارس |
|
الجلسة
05
|
05 - وأيقنت أنك أنت ارحم الراحمينفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:12 دقيقه
|
11 2025 | مارس |
|
الجلسة
04
|
04 - علاقة التسديد بالافتتاح بالحمدفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:34:15 دقيقه
|
09 2025 | مارس |
|
الجلسة
03
|
03 - سر اقتران الحمد بالتسبيحفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:30:09 دقيقه
|
08 2025 | مارس |
|
الجلسة
02
|
02 - العلاقة الروحية مع الله تبارك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:32:47 دقيقه
|
08 2025 | مارس |
|
الجلسة
01
|
01 - سند دعاء الافتتاحفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:34:32 دقيقه
|
05 2025 | مارس |
12
مارس | 2025- الكتاب: شرح دعاء الإفتتاح
- الجزء
01
-
500
الصفحة
الجلسة
09
|
09 - أنواع النعم التي استعرضها دعاء...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:20 دقيقه
|
16 2025 | مارس |
|
الجلسة
08
|
08 - وجه إضافة الدعاء إلى الله...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:32:09 دقيقه
|
15 2025 | مارس |
|
الجلسة
07
|
07 - اللهم أذنت لي في دعائك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:22:24 دقيقه
|
12 2025 | مارس |
|
الجلسة
06
|
06 - الحكمة في أفعال الله تبارك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:20 دقيقه
|
11 2025 | مارس |
|
الجلسة
05
|
05 - وأيقنت أنك أنت ارحم الراحمينفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:31:12 دقيقه
|
11 2025 | مارس |
|
الجلسة
04
|
04 - علاقة التسديد بالافتتاح بالحمدفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:34:15 دقيقه
|
09 2025 | مارس |
|
الجلسة
03
|
03 - سر اقتران الحمد بالتسبيحفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:30:09 دقيقه
|
08 2025 | مارس |
|
الجلسة
02
|
02 - العلاقة الروحية مع الله تبارك...في رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:32:47 دقيقه
|
08 2025 | مارس |
|
الجلسة
01
|
01 - سند دعاء الافتتاحفي رحاب دعاء الإفتتاح |
الجزء 01
|
الصفحة 500 |
00:34:32 دقيقه
|
05 2025 | مارس |
تعليق