الأخبار

07

مايو | 2023
195

حمد آل خليفة متمسك بالصهاينة لتثبيت عرشه

قال مدير الحوزة البحرانية في قم المقدسة سماحة الشيخ عبد الله الدقاق (حفظه الله): "كنا نأمل أن تعود السلطة إلى رشدها وأن ترجع إلى مصالحة شعبها عوض مغازلة الصهاينة وقوى الاستكبار العالمي".

الموقع الرسمي لسماحة الشيخ عبد الله الدقاق (حفظه الله) ـ أكد سماحة الشيخ عبد الله الدقاق على أن النظام الخليفي في البحرين يسعى إلى كسب ودّ الكيان الصهيوني كي يحظى بالحماية الأمريكية والبريطانية لتثبيت عرش آل خليفة في البحرين.

كما أكد على أن إقامة مجالس العزاء على سيد الشهداء هي التي حفظت الإسلام منذ 14 قرناً، لذلك ننصح الخطباء والرواديد بالمحافظة على هذه الشعائر والمراسم كونها هي التي حفظت الدين، وكما قيل إن "الإسلام محمدي الحدوث حسيني البقاء".

وتابع أنه "مهما توغلت السلطة وتمادت في محاربة الشعائر الحسينية ستصبح الشعائر أقوى من السابق، وقد هلك كل من واجه الحسين (عليه السلام) ومراسم عزائه المباركة، لكن الإمام الحسين (عليه السلام) بقي مخلداً حتى قال الشاعر "كذب الموت فالحسين مخلد ... كلما مرّ الزمان ذكره يتجدد".

وحول إحضار الخطباء والرواديد من قبل النظام الخلیفي بین أنه كما جاء في الرواية «إنما يحتاج إلى الظلم الضعيف»، فالسلطات الظالمة والضعيفة هي التي دائماً تتخذ مواقف عدائية ضد الدين وضد المذهب، لذلك نجد الدول والأنظمة الظالمة تتخذ مواقف استفزازية تجاه مراسم الحسين (سلام الله عليه) لأنها تخشى هذه المراسم وتخشى أن تتحول مواكب العزاء إلى تظاهرات مليونية تزلزل عروش الأنظمة الظالمة، لو كانت هذه الانظمة تحتضن شعوبها وتلبي طموحات ومطالب أبنائها لما اتخذت هكذا خطوات استفزازية، ولكن هذه الأنظمة تحلق خارج السرب وهي تمضي في مشروع مضاد لطموحات أبناء هذه المنطقة، فمن الطبيعي جداً أن تتخذ إجراءات ظالمة واستفزازية تجاه أبناء شعبها.

وحول تأثير غياب آية الله الشيخ عيسى قاسم على مجالس العزاء في أول سنة لمحاصرته، قال الشيخ الدقاق أن " آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم (حفظه الله) موجود في قلوب جميع أبناء البحرين بل هو موجود في قلوب جميع الأحرار في العالم، وتتوهم السلطات أنها استطاعت  محاصرة وجود هذا العالم المجاهد في بناء هنا أو في بلدة هناك، السلطات تريد محاصرة سماحته لتضغط عليه من أجل التنازل عن الملف السياسي، لكن هذه الإجراءات لن تزيد آية الله عيسى قاسم إلا ثباتاً ولن تزيد الشعب البحريني إلا التفافاW حول القيادة العلمائية المتمثلة في آية الله المجاهد الشيخ عيسى قاسم، وكلما غيبت سلطات البحرين سماحته عن الساحة كلما تجذر وتعمق الوجود المبارك في قلوب أبناء الوطن".

وبالنسبة لموقف حمد آل خليفة ملك البحرين بالتنديد برافضي تطبيع العلاقات مع الصهاينة سواء كانوا دولاً أو منظمات قال أن " الأنظمة التي لا تنتمي إلى أبناء شعبها ستتمسك بالأنظمة الخارجية كي تثبت عروشها في الداخل، النظام الخليفي في البحرين يسعى إلى كسب ودّ الكيان الصهيوني كي يحظى بالحماية الأمريكية والبريطانية لتثبيت عرش آل خليفة في البحرين، وعلمنا التاريخ أن كل سلطة ترتهن للخارج وتكون بعيدة عن أبناء شعبها سوف لن تدوم كثيراً، ويرجع هذا الأمر إلى أن الارتهان للخارج يخضع لمصالح مؤقته، فإذا انتفت هذه المصالح لدى دول الاستكبار العالمي مثل أمريكا وبريطانيا وإسرائيل فإنها سترفع اليد والدعم عن الأنظمة العميلة التي خذلت شعبها".

وختم الشيخ عبدالله الدقاق كلامه، قائلاً: "كنا نأمل أن تعود السلطة إلى رشدها وأن ترجع إلى مصالحة شعبها عوض مغازلة الصهاينة وقوى الاستكبار العالمي".

انتهی/